زب نار. فلم نيك ...

نيك محج...

زب نار

لا أدري كيف استطعت أن أدفعه خارج الشقة وأصفق الباب خلفه بعنف ونزلت على الأرض أنتحب فقد كنت أشعر برغبة جامحة للنيك كما أني شعرت بإهانة بالغة وكأنها طعنة غير متوقعه من هذا البغل العنيد المسمى سعيد. عندها أخذت أغمغم وأستعطفه بكلمات غير مترابطة من شدة الخوف وشدة الرغبة لا أرجوك لا. ثم دخلت إلى المطبخ و جهزت بعض الشاي وأحضرته إلى طرزاني حيث شرب كل منا بعض كوبه وبدأت أستجوبه عن سبب تخصيصه يوم الأربعاء وهل يعرف نساء أخريات في البرج ؟ إلا أني لم أخرج منه بأية إجابة شافيه وكررنا العملية مرة أخرى وكالعادة لم يتركني إلا مكومة على الأرض منهوكة القوى. و دخل زوجي و انا انظر اليه و اراه مثل الاسد يقترب من لبوته و نزع ملابسه الكلاسيكية الانيقة امامي و انا اترقب رؤية زب زوجي و اكتشاف حجمه و مدى درجة شدة النيك التي سيذوقها كسي في ليلة دخلتي لكنه بقي بالبوكسر فقط و كان زبه منتفخ و منتصب و ظاهر انه كبير و دخل معي الى الفراش و احتضنني و قبلني من فمي و لحس رقبتي و هو يتحسس على جسمي في كل مكان و كان التحام جسمي بجسمه مثير جدا جعلني احس بقشعريرة قوية جدا و جسمي كله يرتعش و انا ذائبة و اكتم اهاتي الساخنة و احاول التظاهر اني لم اتزعزع امامه بيد ان انفاسي كانت تفضحني حين يقبلني من الفم و الرقبة و ظل على تلك الحال داعبني و يتحسني. نعم أرتجف من شدة الرغبة اتخذت قراري أخيراً ولكن. و تنبهت لنفسي وظللت لبرهة أسترجع نظراتي له و نظراته لي وأنظر حيث كان ينظر و أنا مشدوهة أحاول أن أطرد ما حدث من ذهني.

Next

تحميل مقاطع سكس نار نيك HD افلام سكس نيك محارم XNXX

زب نار

كان زب صديقي طلعت طويل و يشبه الموزة و اسمر اللون و عليه راس وردي غامق و عروق كثيرة و منظر الزب جعل قلبي يدق بقوة كبيرة و شهوة جنسية حامية عليه و لم امانع في وضعه داخل فمي و مصصته و مداقه لذيذ و ذدفئه كان جميل جدا و لاحظت انه يكبر اكثر و يتصلب كلما رضعت و مصصت اكثر حتى اصبح مثل الحديد و بدا طلعت يخلع ثيابي و كنت خجلانة نوعا ما و لكن الشهوة القوية جعلتني استسلم بسرعة و من حسن حظي ناكني زب ساخن و لذيذ و سلمته جسمي يلحس و يرضع في صدري و رقبتي ثم لمس كسي و اخبرني ان كسي كان مبلول و انا لم اكن اعرف هذه الامور. وما هي إلا لحظه لم أشعر بعدها كيف إستطاع حملي بين يديه ورفعني إلى صدره كأني طفلة صغيره وبحركات سريعة تخلص من قميصي الشفاف و سروالي الصغير وبدأ في ضمي بشده لدرجة أني سمعت صوت عظامي أو مفاصلي وهو يمطرني بقبلات على سائر أنحاء جسدي المرتعش ويديه تتحسس كل مفاتن وثنايا جسدي بعنف بالغ ولذيذ وبمجرد أن تركني سقطت على الأرض عارية وعيني عليه خشية ذهابه وإذا به قد بدأ في التجرد من ملابسه ببطيء وهو ينظر لي وأنا أنتفض في الأرض من شدة الرغبة وما أن أنزل سرواله حتى ذهلت مما رأيت. ما هي إلا ثواني حتى كان سعيد على الباب فأدخلته و أنا ثائرة الأعصاب من شدة الحر وشرحت له ما حدث وهو منصت لي يكاد يفترسني بنظراته ولم يضع سعيد وقتا فقد تبعني إلى غرفة النوم وقمنا بإزاحة بعض قطع الأثاث ثم تفكيك الجهاز من توصيلاته وأخرجه وأنا أعاونه وكان من الطبيعي أن تتلاقى أنفاسنا وتحتك أجسامنا خاصة عندما إنحنينا ليرفع الجهاز الثقيل فوق رأسه عندها تنبهت إلى نهداي وهما يتدليان وفخذاي العاريان وأني لازلت في ملابس نومي , هذا إن كانت تسمى ملابس , فهي لاتزيد عن قميص نوم قصير و شفاف لا يحاول حتى أن يخفي شيئاً من جسدي وتحته سروال صغير لا يكاد يظهر. صباح الخير هل من خدمه يا سيدتي ؟ اليوم هو الأربعاء ؟ لبثت برهة وأنا أحاول أن أفهم إلا أنه لم يترك لي مجالاً للتفكير. على الرغم من أن نظرات أي منهما لم تكن توحي لي بأي شيء. وكان جمال هو من يحمل جهاز التكييف هذه المرة ونظرت في عيني سعيد فإذا به يخبرني بأن جمال هو المختص بأعمال التكييف و الكهرباء في البرج وقد أنهى إصلاح الجهاز.

Next

فلم نيك ...

زب نار

و بعد شوي صار يحرك اصبعه صارت الوج يخف وبلشت احس بالاستمتاع مع الوجع وصرت استمتع اكثر وصارت المتعه اكثر من الوجع وصار يحك اصبعه في خرم طيزي و انا تلوى من الشهوة و الوجع و بعد شوي قال افصي اخذت وضعية الكلب و حطيت راسي على المخده بعد ما شلحت كل ملابسي و صرت مزلطه حسيت براس زبه يلامس خرم طيزي و حسيت راس زبه يدخل في طيزي حسيت بوجع قال استرخي عشان ما تتوجعي و دخل راس زبه و فتح طيزي بقوة توجعت مسكت بيطاته و ضغطت في اشاره اني بتوجع قال استرخي فات راس زبي في طيزك انا فعليا حسيت ان طيزي انشقت و صار يدخل زبه و كل حركه يدخل زبه اكثر لحد ما دخل كل زبه في طيزي و حسي افخاذه لمست طيزي و صار يحرك و يدخل زبه و يسحبه لورى و صار يحرك زبه اسرع و صرت استمتع لما فتح طيزي كله و دخل الزب كامل طلع زبه من طيزي و قلبني على ظهري و رفع رجلي على اكتافه و دخلى زبه في طيزي و صار ينيكني بقوة اه اه ما احلى زبك دكتور قال ناديني عماد قلت اه اه عماد زبك حلو وصار ينيك و ينيك و صار يتأوه اه اه حسيت بشيء دافي في طيزي و سحب زبه حسيت بشي زي الخنانه بيسيل من طيزي قلت دكتور ليش شخيت في طيزي قال : هادا مش شخاخ هاد حليب زبي جبت ضهري في طيزك و استرحنا و صار ينيكني و فعلا وفى بوعده وصرت انجح في كل المواد وعلى كل نيكه يزبط علاماتي و صرت من الطالبات المتفوقات في الجامعه و كانت هاي قصة فتح طيزي و هي بداية سلسلة النيك اللي جربته. وكانت حركاتنا تتسم بالبطيء الشديد و عينه على مفاتن جسدي وعيني على جسده وزاد من إضطرابي وشهوتي عندما وقعت عيني على موضع ذكره الذي يكاد يمزق ملابسه من شدة الإنتصاب. و كان طلعت ينظر الي و يقبلني من الفم و زبه يدخل في كسي و انا لا افكر الا في المتعة الجنسية الجميلة و اواصل التاوه اه اح اه اه اه و حرارتي كانت قياسية جدا و طلعت زبه كان يحفر داخل كسي الى العمق و احس بضربات الراس داخل رحمي و كانت حركات ساخنة و جميلة و ناكني زب ساخن و لذيذ لاول مرة في حياتي و احسست بالرعشة الجنسية اكثر من مرة في تلك النيكة الحارة اللذيذة. فلست تلك العذراء الجاهلة التي لا تعرف ماذا يعني الرجل أو ما هو الذكر. وأخذت أعض أصابعه بكل قوة دون فائدة تذكر. وهو ما أدخل كثيراً من الطمأنينة على نفسي ذات صباح وبعد خروج الأولاد مباشرة ناديت على سعيد وما هي إلا لحظات حتى صار أمامي قائلاً جملته الأثيرة هل من شيء يا سيدتي ؟.

Next

تحميل مقاطع سكس نار نيك HD افلام سكس نيك محارم XNXX

زب نار

وبدأ الشاب فى ادخال قضيبة فى كسها الناعم وهى تصرخ من جمال الشهوة التى تعيش فيها من هذا الزنجى الرائع الذى يجعل كسها المولع يمتلئ بالشهوة الناعمه وتحس انها تتناك نيك جامد جدا والشاب يداعب كسها ويدخل قضببة فى كسها وهى مستمتعه على الاخر بكل ما فعله معها من سكس مولع على الاخر ونيك جامد جدا من الزبر الاسود الذى لا مثيل له سكس جماعى — و نيك جامد جدا فى المنزل فرسة جامدة لمشـاهدة او تحميل ألفيديو اضغـط هنا بنت فى عمر الخامس والعشرون تحب ممارسة سكس بطريقة مثير للإهتمام فهى من النوع الذى يرغب فى النيك بشدة و تريد ان تمارس السكس فى كل وقت وصديقها تحدث عنها انها مليئة بقوة الشباب وتردي دائما ان تصل الى هزة الجماع ويقول ايضاً : احدثكم بصدق شاب واحد لا يستطيع ان يوصل هذة الفتاه الى هزة الجماع. ويحك ومن حدد يوم الأربعاء ؟ أنا أريدك الأن. وتزايد دفعه و إندفاعه وكان أحياناً يخرج ذكره بسرعة من كسي المختلج وأنا أشهق متوسلة أن يعيده وبأقصى سرعة كنت أنتفض تحته كطير ذبيح إلا أني قابضة على جسمه بيديي وساقاي المعقودتان على ظهره و بدأت إندفاعاتنا في التزايد إلى أن بدأ ينزل منيه في داخل رحمي وهو يزأر كأسد غاضب وبدأ جسدي في التراخي وهو لا يزال منتصباً فوقي وبدأ ذكره في الخروج رويداً من كسي النابض إلى أن قام عني وأنا مكومة على الأرض حيث دخل الحمام و أغتسل وبدأ يلبس ملابسه بنفس البطء الذي خلعها به وتحرك ببطيء للخروج و عند الباب سألني هل من شيء أخر يا سيدتي ؟. بقيت فتره على صدره إلى أن أنزلني برفق على الأرض ولازلت غافية حيث قام إلى الحمام و أغتسل وأرتدى ملابسه وقال جملته الدائمة هل من شيء أخر يا سيدتي ؟ كانت الساعة تقترب من الواحدة ظهراً عندما قمت منهكة إلى الهاتف وأبلغت زوجي بأمر جهاز التكييف اللعين وزدت أني أشعر بإنهاك شديد ورجوته أن يأتي بشيء للغداء. وزبي منتصب حيث متعود على نيك البنات بأبرع أو خمس خيوط مايعرف النوم فحملتها عكس واتجهت بها الى المكتب وهي على زبي تضحك وتتراقص وكسها يسيل من المياه على افخاذي فأبعدها واردها الى جسمي وهي على زبي المتمسك بكسها واعجبها كبره وطوله حيث استمتعت به وفتح مجاري كسها حسب قولها حيث زب اخوي أقل طولا وكبرا من زبي فأعجبني كلامها واسرعت حتى الوعها وتتذكرني وتتذكر زبي ونيكه ووضعهتها على حافت المكتب ووقفت ضمتها من بعد لكبر زبي فرأته فاعجبها وهو يدخل ويخرج يدخل ويخرج يدخل ويخرج يدخل ويخرج يدخل ويخرج بسرعه وهي تتراقص وتأن وتتمايل وتقول ه آه آه آه أوه أوه آه أوه وه وه آه ه آه آه آه أوه أوه آه أوه وه وه آه أمه نيك نيك وكانت تركض بطيزها على حافة المكتب وانا مستلذ بنيكها وكنت هايم مثل الجمل الهايج والنياك لملاقات ما يلم زبه وهي تمسك بيدها على رقبتي وتمصني وامصها واكز وارز واهز وادق وصوت كسها يحرشف ويصفق ويتلاطم من السرعة والحركة ,ورفعت رجولها على كتفي ومسكتها من الخلف وسندها ودخل زبي الى احشائها واستقر وكانت تزوك يمينا ويسارا من اللذه والهيام وتقول متعني نيكني كيفني قطع كسي وسعه أدلكه نشفه من كثرة مياهها كانت تسيل على فخذي وخصاي مبلله من مياهها وضمتني بقوة وادخلت اصبعي في طيزها بعد رفعتها وشهقت وصحت وصحت معها ونزلنا الخيط الرابع بمتعه فائقةجدا. أرجوك لا تخرج الأن وذهبت في إغفائه لذيذة لم يحرك سعيد ساكناً بل إقترب مني ونزل على جسدي المنهك تدليكاً و تكبيساً وفي كل حركه من حركاته كان ذكره يضرب في جسدي ومع كل ضربه من ذكره قفزه من قلبي. فقد ترك ذكره في كسي لفترة طويلة دون أن يحركه حتى شعر أني تركت أصابعه من بين أسناني عندها بدأ في الدفع السريع المتوالي ومع كل دفعه منه اعتقدت أن قلبي سيقف.

Next

تحميل مقاطع سكس نار نيك HD افلام سكس نيك محارم XNXX

زب نار

لما زف بي الى بيت زوجي دخلت الى غرفة النوم و خلعت فستان العرس و بقيت بروب نوم اتذكر كان لونه ابيض مائل الى الشفاف و نزعت الكيلوت و الستيان و هذا بطلب من زوجي الذي اخبرني في الهاتف قبل يومين انه يريد ان يجدني خفيفة من كل الثياب علما اني كنت اتحدث معه في الهاتف يوميا و احيانا نحكي عن ليلة الدخلة حتى نزيل بعض الحواجز. إلا أنه لم يتفوه بشيئ إلى أن إنتهى من ترتيب ما طلبت منه و بدأ يتحرك ببطيء للخروج وعينه النهمة لم تفارق جسدي للحظه و عند الباب سألني هل من شيء أخر يا سيدتي ؟. وفى قصتنا هناك فتاه فقدت حبيبها وكانت تريد ان تمارس الجنس لكن لم تستطيع ان تمنع شهوتها فى ان تتصل بصديقتها المقربة منها وتطلب منها ان تأتى معها الى بيتها فهى حزينة ولم تعرفها انها تريد سكس مولع فى كسها او تريد ان تتناك بطريقة رائعه منها لكنها قررت ان تداعبها لكى تمارس معها سحاق محترم فى بيتها وان تجعلها تخضع لها فى عليه سكس ممتعه وان تجعل شهوتها عاليه جدا لذا فقد وافقت صديقتها على المجيئ الى بيتها وكانت المفاجئه عنما وصلت الى بيت صديقتهاسكس تسخين من البزاز والكس وجعل البنت مولعه تريد ان تتناك من كسها لكن تمص كس صديقتها وتؤدى سحاق بطريقة رائعه بعد او وصلت صديقتها الى بيت الفتاه التى تريد ان تمارس سكس سحاق مولع قالت لها ماذا سنفعل اليوم قالت لها هيا ناخذ حمام مع بعضنا البعض ودخلو الى الحمام وبدأت الفتاه تلعب فى كس صديقتاه وجعل كسها يولع وتمسك بزازها الناعمه وتدلكها بطريقة رائعه والفتاه لا تفهم لما تفعل صديقتها كل هذا ولكن هى مستمتعه بالشهوة الرائعه و مستمتعه بالسكس الجميل الذى يحدث وبدأت الفتاه فى مرحله تطور اخر بعد ان خرجو من الحمام حيث جائت بقضيب بلاستيك ووضعته فى كس صديقتها التى لم تسطيع ان تتحمل جمال الشهوة الرائعه فى كسها وصرخت صرخة كبيرة وتقول اه كسى مولع اريد ان تدخيلى القضيب البلاستيك الى داخل كسى المولع امسكى زازى اكثر واثر وتفعل الفتاه ما تثقول لها صديقتها والفتاه تثار وتقول لها صديقتها ان عليها الدور فى ان تمارس لها سكس سحاق مولع لها. بل حتى أنه لم يأبه مطلقا لنظراتي الغاضبة وذات صباح و بعد خروج زوجي و الأولاد بساعة تقريباً دق جرس الباب فقمت من النوم متثاقلة لظني أنها إحدى الجارات وما أن فتحت الباب حتى وجدت سعيد أمامي يقول. ثم ارتمى علي بالقبلات الساخنة جدا و زبه لم يتوقف عن الحركة في انبوب الكس و انا الوي رجلاي على ظهره و اشعر باجمل متعة جنسية و احلى حرارة حين كان الزب يتحرك في كسي و القبلات جميلة في سكس محارم ساخن جدا و لمساته كانت ناعمة جدا على الظهر و الطيز و فرك ناعم و جميل و ابن اخي ناكني نيكة لا تنسى و بحلاوة جنسية نارية جعلتني ارتعش من اول ما بدا النيك بيننا ثم هاج اكثر و اصبح الزب يضرب كسي بسرعة كبيرة و انا اسمع طخ طخ طخ طخ و اصرخ اه اه اه اح اح اح اه اه اه اه اه و قد التهبت الشهوة في داخلي اكثر و اصبحت مجنونة و مرتعشة و هو يدفع بلا توقف و يصرخ اه اه اه اه و كانه سيقذف و فعلا كان زبه قد اوشك على القذف بحرارة كبيرة. وخرج عندما لم يسمع مني جواباً حيث لم أكن أقوى حتى على النطق لا أدري كم من الزمن بقيت وأنا مكومة على الأرض عارية فاقدة الوعي ولا أشعر بدقات قلبي إلا في كسي المختلج و تحاملت على نفسي إلى الحمام وبقيت لفترة تحت الماء لأستعيد وعيي وما هي إلا لحظات حتى جففت جسدي وناديت بجهاز النداء الداخلي على طرزان.

Next

فلم نيك ...

زب نار

مرت دقائق قبل أن أفيق حيث وجدته مكانه إلى جواري وذهبت إلى الحمام لتنظيف نفسي وتبريد كسي الذي أشعر به كأنه يحترق من قوة النيك. كيف ؟ ارتديت نفس قميص النوم والسروال الذي كنت ارتديه وناديت على سعيد الذي سريعا ما وصل وكانت حجة طلبي هي إعادة قطع الأثاث التي أزيحت من جراء نقل جهاز التكيف. اسمي رنا و عمري 25 ورح احكي لكم كيف اول مرة انتكت من طيزي وكنت طالبة في كلية الطب نجحت في التوجيهي ودخلت الجامعة و لان جامعتي بعيدة جدا عن بيتي وفي مدينة اخرى سكنت في سكن جامعي ومرت الايام و صرت اروح مشاوير مع زميلاتي في السكن و مع التسالي والبلاي ستيشن و السهر مع صاحباتي صارت علاماتي تتراجع مما ادى ان الجامعة ترسل تنبيه الى ولي امري و هو والدي وكان رجل عصبي فلاح وكان غضبه يخيقني جدا لان مره كسر ايد اختي… لما غضب من تراجع علاماتها اتصل مع بالتلفون وقال : اذا ما بتنجحي بتموتي : سالت صاحبيتي جيهان كيف بتنجحي مع انك ما بتدرسي واحيانا بتغيبي عن المحاضرات قالت في صاحبي دكتور بيساعدني مقابل شوية تسالي ما فهمت عليها قلت عرفيني على الدكتور و فعلا اخذت موعد قبلت الدكتور و ما خبرتني انه لازم يتم فتح طيزي بالزب. بل حتى هذه المرات المعدودة تكون ببرود من كلينا على الرغم من توقي الشديد كأي أنثى شابة للممارسة الجنسية كثيرا ما كنت أنظر بإعجاب للحارس المدعو سعيد وهو واحد من أربعة حراس للبرج تربطهم جميعاً صلة قرابة حيث كان شاباً تجاوز الثلاثين من عمره طويل القامة بارز العضلات مبتسم دائماً وذو نظرات حادة ويمتاز بالطاعة و السرعة وأيضاً قلة الكلام وكنت دائماً ما أثني عليه وكان دائماً ما ينظر لي بتقدير وإعجاب. ولماذا ؟ أجابني و بنفس البرود. وبعد أن أرتدى ملابسه قال الجملة التي لا يحفظ غيرها. أنا أشتهيكي في كل وقت ولكني لست قادراً على إمتاعك الأن.

Next